أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه إزاء إعلان وقف المساعدات الخارجية الذي أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية، داعيًا إلى النظر في إعفاءات إضافية لضمان عدم توقف المساعدات الإنمائية والإنسانية الحركة في شتى أنحاء العالم. وأكد بيان صادر عن المتحدث باسم غوتيريش يوم الاثنين على تخوف الأمين العام من التأثير المحتمل للقرار. وجاء في البيان: “يشعر الأمين العام بقلق إزاء الإعلان عن وقف المساعدات الخارجية الأمريكية”.

ودعا غوتيريش إلى النظر في منح إعفاءات إضافية للسماح باستمرار تقديم الدعم الحيوي للمجتمعات الضعيفة على مستوى العالم. وشدّد على أن العديد من الأرواح وسبل العيش تعتمد على هذه المساعدات، لا سيما في المناطق التي تعتمد على المساعدات الدولية من أجل البقاء والتنمية. ويأتي تجميد الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية في الوقت الذي يواجه فيه المجتمع الدولي تحديات متزايدة في معالجة الفقر والجوع وغيرهما من الشواغل الإنسانية الملحة.
وشدد غوتيريش على الحاجة إلى حماية هذه الجهود وسط تزايد الاعتماد على المساعدات في أجزاء كثيرة من العالم. وفيما لا تزال تفاصيل القرار الأمريكي لا تزال رهن المناقشة، إلا أن نداء الأمين العام يعكس الضرورة الملحة لمواصلة البرامج الأساسية التي تهدف إلى دعم السكان الأكثر ضعفًا. ومن المتوقع ورود المزيد من التحديثات مع تطور الوضع، حيث يراقب أصحاب المصلحة الدوليون تداعيات الإعلان الأمريكي عن كثب.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير